فى الظروف الطبيعية ينتقل الأكسجين عن طريق الدورة الدموية محمولاً فى الدم إلى كل خلايا وأنسجة الجسم.

و عندما يتنفس الشخص أكسجين تحت ضغط فإن الأكسجين يذوب فى سوائل وأنسجة الجسم بحيث يستطيع الوصول إلى كل خلية ونسيج بدون الحاجة إلى وعاء دموى مما يبقى على حيوية الخلايا كما يساعد على إصلاح الخلايا المعطوبة حتى لو كان الوعاء الدموى مقطوع أو مسدود بنسب مختلفة.

بالإضافة إلى ذلك فإن الأكسجين حت ضغط يعتبر عاملاً هاماً فى علاج الجروح والكسور والقرح حيث يساعد على سرعة وحسن الإلتئام يقلل من فرص التلوث بالبكتيريا لكونه عاملاً محفزاً لكرات الدم البيضاء المسئولة عن محاربة العدوى الميكروبية كما أن الأكسجين تحت ضغط يقتل بعض أنواع الميكروبات، ويساعد أيضاً على تكوين شعيرات دموية جديدة للأنسجة التى تعانى من نقص فى الأوعية الدموية.

والأكسجين ليس دواءاً ولا توجد له ما يعرف بالآثار الجانبية خصوصاً فى الضغوط المتعامل بها فى الغرفة ولكنه يساعد على سرعة علاج العديد من الأمراض والإصابات يداً بيد مع وسائل العلاج التقليدية حيث يزيد حيوية أنسجة الجسم وعمليات بناء الأنسجة العمليات الحيوية المختلفة لخلايا الجسم.