التوحد والعلاج بالأكسجين تحت ضغط

يستفيد العديد من الأطفال الذين يعانون من سمات التوحد من العلاج بالأكسجين تحت ضغط، تحسن بعضهم فى الأداء اللغوى والبعض الآخر فى المهارات الحركية


 HBOT and autism

قد تبدو علامات التحسن فور بدء العلاج ومع هذا فهناك حاجة للعلاج لمدد طويلة للوصول إلى نتائج مرضية ولا توجد أى إختبارات معملية لتوقع مدى الإستفادة من العلاج بالأكسجين تحت ضغط ومع هذا فلو ثبت بالفحوصات وجود مشاكل فى الدورة الدموية للمخ فإن الإستفادة ستكون واضحة فى الأطفال ذوى سمات التوحد القوية تكون الإستجابة للعلاج أسرع من الأطفال ذوى النشاط الزائد ومع هذا فإن تأثير الأكسجين تحت ضغط كمضاد للإلتهاب والعوامل المؤكسدة قد يكون عاملاً مساعداً هاماً فى تحسن حالة الأطفال ذوى النشاط الزائد